خالد فائق العبيدي

19

ومضات إعجازية من القرآن و السنة النبوية

حدائق ذات بهجة تسر الناظرين بعض هذه الآيات تتعلق بالزوجية وقد ذكرناها في كتاب المادة والطاقة ( الكتاب الثاني ) من هذه السلسلة . أي أن الإنبات ارتبط مع الزوج الواحد والإخراج مع الزوجين ، ومن إعجاز القرآن الكريم أنك تجد هذه الآيات الأربع قد تقاسمت الوصف للزوج مناصفة ، فاثنتان حددتا الزوج الكريم ، والأخريتان حددتا الزوج البهيج ، وواضح أن الزوج الكريم قد اختص بالصفات النوعية التحليلية من حلاوة وطعم ونكهة ، بينما البهيج اختص بالصفات المظهرية من لون وحجم وشكل ، فسبحان ربك رب العزة عما يصفون « 1 » . والشيء الأروع هو أن اللّه تعالى كلما يضرب المثل بالنبات والإنبات من الحب والنوى بعد نزول ماء المطر على الأرض اليابسة ، يردف ويعطف عليه حالة إحياء الموتى ، وهذه المسألة نلحظها في الآيات المباركات التي ذكرناها آنفا . أي أنك أيها الإنسان كما ترى بأم عينك كيفية خروج النبات الميت حيا تدب فيه الحركة والحياة

--> ( 1 ) الهندسة الوراثية والاستنساخ البشري في القرآن الكريم ، الدكتور عبد الستار سمير الرجبو ، ص 40 - 41 .